الجزائر تترأس مجلس الأمن وتلتزم بمتابعة وقف إطلاق النار في غزة ومعالجة الإرهاب بإفريقيا

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، أن الجزائر، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، ستتابع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بكل مراحله، مشددًا على التزامها المستمر بدعم القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن سكان القطاع.
في حوار مع قناة الجزائر الدولية، أوضح الوزير أن الاجتماع المقرر حول “الوضع في الشرق الأوسط” يهدف إلى بحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير. وأشار عطاف إلى أن الجزائر سعت منذ انضمامها إلى مجلس الأمن لإعطاء أولوية للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الاتفاق يمر بثلاث مراحل سيتم تقييمها بشكل مرحلي لضمان تنفيذه على الأرض.
وأضاف أن الجزائر تعتمد على “أمل حذر وتفاؤل يقظ” في التعامل مع هذا الاتفاق، مشددًا على ضرورة تكاتف المجموعة الدولية لضمان نجاحه وتوسيع الدعم الدولي له. وأكد أن الاتفاق يشكل خطوة نحو حل شامل للقضية الفلسطينية، يستند إلى تطبيق الشرعية الدولية وحل الدولتين.
وأشار الوزير إلى أن الجزائر، التي انضمت إلى مجلس الأمن كعضو غير دائم للمرة الرابعة، تترأس المجلس للمرة الخامسة منذ استقلالها، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس تقاليدها في التعامل مع هذه المسؤولية الدولية.
على صعيد آخر، تطرق عطاف إلى اجتماع وزاري حول انتشار الإرهاب في إفريقيا، مشيرًا إلى أن الجزائر تسعى لإعادة تركيز الاهتمام الدولي على هذه الآفة التي شهدت توسعًا في القارة. وأوضح أن الإرهاب في إفريقيا تحول من مجموعات صغيرة إلى جيوش إرهابية تمتلك أسلحة متطورة، مما يتطلب تنسيقًا دوليًا عاجلًا لمواجهته.
وكشف الوزير عن التحضير لاجتماع ثانٍ حول الإرهاب في إفريقيا، بمشاركة وزراء خارجية أفارقة، بهدف وضع استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة هذه الظاهرة.
بهذا الدور، تثبت الجزائر موقعها كلاعب محوري على الساحة الدولية، سواء من خلال دعم القضية الفلسطينية أو قيادة الجهود لمواجهة الإرهاب في إفريقيا




