الجزائر تنتصر… وعيد النصر رسالة استمرارية الإرادة
كتببلقاسمجبار
غدًا، ومع حلول الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، يقف الجزائريون جميعًا أمام مرآة التاريخ، ليس لاسترجاع حدث، بل لاستحضار إرادة أمة صمدت في وجه الاستعمار، وعادت لتبني دولة حرة وسيادة لا تُقهر.
عيد النصر ليس مجرد تاريخ يُقرأ في كتب التاريخ، بل هو درس حيّ في الثبات والمثابرة. من نوفمبر إلى مارس، كتب الشعب الجزائري وجيشه ملحمة التضحيات، وهي الملحمة التي لم تنته مع الاستقلال، بل استمرت في كل مشروع تنموي، وفي كل خطوة لتعزيز الوحدة الوطنية وصون السيادة.
على صعيد التنمية، تشهد الجزائر انتصارات واضحة: من السكة الحديدية في تندوف إلى استغلال منجم غار جبيلات، مشاريع استراتيجية ترسم خارطة المستقبل للأجيال القادمة، وتؤكد أن البناء الوطني هو استمرار للانتصار التاريخي.
الجيش الوطني الشعبي يظل حارس الوطن الأمين، بين حماية الحدود، ومكافحة الإرهاب، ومحاربة المخدرات، وتطوير قدراته بما يواكب العصر. أما دبلوماسية الجزائر، فتعيد رسم مكانة الدولة إقليمياً ودولياً، وتثبت أن صوت الجزائر مسموع ومؤثر رغم كل محاولات التشويش.
السياسات السيادية لرئيس الجمهورية، من جانبها، تعزز الجبهة الداخلية، وتفتح أبواب الفرص للشباب وأبناء الجالية، لتبقى الجزائر حصناً صلباً ضد كل محاولات تفتيت الدولة، داخليًا وخارجيًا.
عيد النصر هذا العام رسالة استراتيجية لكل جزائري الانتصار هو إرادة، والعمل، والتضحية، والمثابرة. هو تذكير بأن الوطن فوق كل خلاف، وأن السيادة والوحدة الوطنية هما حصن الأجيال.




