أخبار الوطن
المساجد… قدوة في ترشيد استهلاك الماء

تُعدّ المساجد فضاءً للعبادة والطهارة، غير أنّ مشاهد هدر الماء أثناء الوضوء ما زالت تتكرر في عديد بيوت الله، رغم ما يؤكد عليه الشرع من وجوب الاقتصاد في استعمال هذه النعمة، حتى ولو كان المسلم على نهر جار.
الأئمة والخطباء يواصلون التذكير عبر خطب الجمعة والدروس الوعظية بضرورة الاعتدال، باعتباره سلوكًا حضاريًا وواجبًا شرعيًا، حيث يشددون على أنّ الإسراف في الماء لا يتماشى مع تعاليم الإسلام.
ولمواجهة الظاهرة، يقترح مختصون حلولًا عملية على غرار تركيب صنابير مقتصدة، وإجراء صيانة دورية لشبكات المياه داخل المساجد، فضلًا عن تثبيت ملصقات توعوية قرب أماكن الوضوء تحمل رسائل تذكيرية على شاكلة: «كل قطرة أمانة».
ويرى متابعون أنّ ترشيد استهلاك الماء في المساجد لا يندرج ضمن البعد البيئي فحسب، بل يعكس أيضًا شكر النعمة وتطبيقًا فعليًا لوصايا النبي ﷺ في الاقتصاد وعدم الإسراف. كما يُنتظر أن تتحول بيوت الله إلى نموذج يحتذى به في المجتمع لترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد المائية.





