أخبار العالم
تصريحات أردوغان حول أحداث الساحل السوري وتصاعد التوترات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تسمح بإعادة رسم الخرائط في سوريا، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات في الساحل السوري بين قوات الأمن والجيش وفلول النظام السابق، ما أدى إلى سقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين، بينهم مصلون استُهدفوا عقب صلاة التراويح.
جاءت تصريحات أردوغان خلال اجتماع للحكومة في أنقرة، حيث شدد على أن تركيا تدين بشدة أي هجمات تهدد وحدة سوريا واستقرارها، محذرًا من محاولات إثارة الفوضى وزعزعة الأمن في البلاد. كما أشاد بموقف الرئيس السوري أحمد الشرع، واصفًا خطابه الأخير بالمتزن والحازم، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على السلم الأهلي.
في غضون ذلك، تشهد محافظتا اللاذقية وطرطوس مواجهات عنيفة، حيث شنت قوات موالية للنظام المخلوع هجمات منسقة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن والمدنيين. ووفقًا لتقارير حقوقية، فقد وقعت انتهاكات جسيمة، من بينها إعدامات ميدانية، مما دفع الرئيس السوري إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في هذه الجرائم، إلى جانب لجنة عليا للحفاظ على الاستقرار في البلاد.
وأشار أردوغان إلى أن أنقرة تتخذ جميع التدابير لمنع أي تداعيات سلبية عليها جراء هذه التطورات، داعيًا دمشق إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لاحتواء الأزمة سريعًا. كما أكد أن بلاده لا تنظر إلى سوريا من منظور طائفي أو عرقي، بل تدعم وحدة أراضيها واستقرارها.
من جانبه، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تواجه تهديدًا كبيرًا يتمثل في محاولات زعزعة استقرارها من قبل فلول النظام السابق وجهات خارجية تسعى لإشعال حرب أهلية وتقويض وحدة البلاد. وشدد على أن الحكومة لن تتسامح مع المتورطين في الهجمات، متعهدًا بمحاسبتهم وفق القانون.





