تعزيز الشراكة الطاقوية بين الجزائر والولايات المتحدة: مباحثات رفيعة المستوى بالجزائر العاصمة

استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، السيد محمد عرقاب، يوم الأحد 27 جويلية 2025، بمقر الوزارة، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، السيد مسعد بولس، في لقاء يعكس متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة، وتطلعهما نحو شراكة استراتيجية متقدمة في مجالات الطاقة.
اللقاء جرى بحضور ممثلين رفيعي المستوى من الجانبين، من ضمنهم كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، السيدة كريمة بكير طافر، وكاتب الدولة المكلف بالطاقات المتجددة، السيد نورالدين ياسع، إلى جانب سفيرة الولايات المتحدة لدى الجزائر وسفير الجزائر في واشنطن، وكبار مسؤولي القطاع.
المحادثات تمحورت حول سبل توسيع التعاون الثنائي، خصوصًا في قطاعات الطاقة التقليدية والمتجددة، والمناجم، حيث أشاد الوزير محمد عرقاب بمتانة العلاقات القائمة بين الشركات الجزائرية ونظيرتها الأمريكية، لا سيما مجمع سوناطراك وشركات “شيفرون” و”إكسون موبيل”، إضافة إلى الشراكة الصناعية بين سونلغاز و”جنرال إلكتريك” بمصنع “جيـات” في باتنة.
كما عرض الوزير الخطوط العريضة لاستراتيجية الجزائر في تطوير قطاع الطاقة والمناجم، مؤكداً على الإصلاحات القانونية الجاذبة للاستثمار، ورغبة البلاد في تعزيز المشاريع ذات الطابع التحويلي والتكنولوجي، مع التركيز على البتروكيمياء وتقنيات الحد من الانبعاثات، وتوسيع الاستثمارات في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.
وفي جانب التعاون المنجمي، وجه عرقاب دعوة مباشرة للشركات الأمريكية للاستثمار في مشاريع استغلال وتحويل المعادن النادرة، ضمن شراكات قائمة على نقل التكنولوجيا والمعرفة.
من جانبه، عبّر المستشار الأمريكي مسعد بولس عن اهتمام بلاده بتعميق التعاون الاقتصادي مع الجزائر، خاصة في المجالات الحيوية ذات الطابع الاستراتيجي، مشيدًا بالديناميكية التي تشهدها العلاقات بين البلدين.
هذا اللقاء يعزز التوجه نحو شراكة متينة ومستدامة بين الجزائر والولايات المتحدة، قائمة على المصالح المتبادلة والرؤية المشتركة لدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والقارة الإفريقية.





