شهد نهائي مثير جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، نهاية مشحونة بالأحداث بعدما احتسب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، عقب اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد.
وجاء قرار الحكم إثر تدخل مدافع المنتخب السنغالي مالك الحاج ضيوف على اللاعب المغربي إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، ما فجّر موجة احتجاجات قوية من لاعبي المنتخب السنغالي الذين اعتبروا القرار قاسيًا في توقيت حاسم.
وتسببت الحالة التحكيمية في توتر كبير داخل أرضية الميدان، حيث دعا مدرب السنغال بابي ثياو لاعبيه إلى مغادرة الملعب اعتراضًا على القرار، الأمر الذي أدى إلى توقف المباراة لأكثر من عشر دقائق وسط أجواء مشحونة.
وبعد استئناف اللعب، تولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء بنفسه، غير أنه لم ينجح في ترجمتها إلى هدف بعدما اختار تسديدة استعراضية، تصدى لها الحارس السنغالي إدوار ميندي ببراعة، محافظًا على آمال منتخب بلاده.
وأعادت هذه اللقطة الجدل التحكيمي إلى الواجهة، سواء من حيث توقيت احتساب ركلة الجزاء أو طريقة تنفيذها، في مباراة حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة، ودوّنت واحدة من أكثر نهايات النهائيات القارية توترًا.