يتسلم الموريتاني سيدي ولد طاهر، في الأول من سبتمبر المقبل، مهامه رئيسًا جديدًا للبنك الإفريقي للتنمية (BAD) خلفًا للنيجيري أكينوومي أديسينا، بعد فوزه في انتخابات 29 ماي الماضي بنسبة 76,18 بالمائة من الأصوات، ليكون أول موريتاني يتولى هذا المنصب البارز في تاريخ المؤسسة المالية الإفريقية.
انتخاب ولد طاهر يُعتبر ثمرة دعم دبلوماسي واسع، قادته موريتانيا خلال رئاستها الدورية للاتحاد الإفريقي سنة 2024، إلى جانب شبكة العلاقات التي راكمها خلال عقد من الزمن على رأس البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا (BADEA). وقد ساهمت هذه التجربة في تعزيز مكانته كخبير اقتصادي إفريقي يتمتع بثقة دولية.
من أبرز الملفات التي تنتظر الرئيس الجديد للبنك، تعبئة موارد مالية إضافية لفائدة الصندوق الإفريقي للتنمية، خاصة بعد قرار الولايات المتحدة تقليص مساهمتها بما قيمته **555 مليون دولار**. كما يواجه ولد طاهر مهمة إعادة تعزيز قدرة البنك على تمويل مشاريع التحول الاقتصادي ودعم السيادة المالية للدول الأعضاء.
مراسم التنصيب المرتقبة في أبيدجان ستشهد حضور شخصيات سياسية واقتصادية بارزة، فيما أعلنت قناة **Africa24** عن تخصيصتغطية مباشرة وتحليلات معمقة عبر شاشتها ومنصتها الرقمية، لتسليط الضوء على رهانات هذه المرحلة بالنسبة للتنمية في القارة.