ملتقى وطني بسطيف يناقش رقمنة التراث وتحديات حمايته

تستعد جامعة محمد الأمين دباغين سطيف لاحتضان الملتقى الوطني الحادي عشر حول التراث الثقافي الجزائري يوم 11 ماي 2026، تحت عنوان “الذاكرة والإقليم”، حيث سيجمع الحدث باحثين وخبراء لمناقشة سبل حماية الموروث الوطني في ظل تحديات الرقمنة والتشريع والتنمية المستدامة.
ويهدف هذا اللقاء الأكاديمي إلى تقديم قراءة حديثة لأبرز الاكتشافات الأثرية في الجزائر، مع فتح نقاش معمق حول تطوير آليات علم الآثار الوقائي وضرورة تحيين الإطار القانوني المنظم له، في سياق علمي متجدد يركز على توظيف التقنيات الرقمية والجيوماتيك في البحث الميداني، بما يعزز جودة الدراسات الأثرية ويواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال الحيوي المرتبط بالهوية الوطنية والذاكرة الجماعية.
كما سيشكل الملتقى فضاءً علميًا لطرح قضايا متعددة، من بينها التراث المادي واللامادي، والتنوع الثقافي، ودور التراكم الحضاري في تشكيل الخصوصية المحلية، إلى جانب تحليل النقائش والمخطوطات باعتبارها مصادر تاريخية حية تعكس عمق التفاعل الحضاري عبر العصور، في إطار مقاربة شاملة تسعى إلى ربط الماضي بالحاضر واستشراف آفاق المستقبل.
وسيولي المشاركون اهتمامًا خاصًا بالإطار التشريعي، خاصة قراءة قانون 98-04 المتعلق بحماية التراث، مع التأكيد على أهمية إدماج علم الآثار الوقائي ضمن مشاريع التهيئة الإقليمية، واستغلال التكنولوجيات الحديثة في حفظ وتثمين المواقع الأثرية، بما يعكس توجهاً وطنياً نحو حماية الذاكرة التاريخية ضمن رؤية تنموية مستدامة.





