🟦 كلمة ياسر جلال في وهران… رسالة محبة وتقدير بين مصر والجزائر

🟦 كتب بلقاسم جبار
شهد مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي مؤخرًا كلمة للفنان المصري ياسر جلال أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، بعد أن تحدث عن دور الجزائر بعد حرب 1967 مستندًا إلى ما رواه له والده.
تصريحات الفنان جرى تداولها بسرعة، وفسّرها البعض بشكل يثير التساؤل عن دقتها التاريخية، بينما رأى آخرون أنها تعبير عن الاحترام والمحبة بين الشعوب العربية.
ردّ ياسر جلال على الانتقادات بهدوء ووضوح، مؤكّدًا أن ما قاله جاء من قلبه وفي سياق التكريم، وأنه يكنّ كل الاحترام للشعب الجزائري، ويحرص على تعزيز الروابط الثقافية والفنية بين البلدين. وقال:
> “الجزائر بلد عزيز على قلبي، وما قلته كان تعبيرًا عن التقدير والاحترام، ولم أقصد أي إساءة.”
> “مصر والجزائر شعب واحد، والفن جسر للتقارب والحوار، وما حدث مجرد سوء فهم لا أكثر.”
هذه التصريحات توضح أن الحدث كان فنيًا وثقافيًا بحتًا، وليس سياسيًا، وأن أي جدل يمكن أن يُحل بفهم السياق والنية الحسنة للفنان. فبدل تضخيم الموقف، يمكن النظر إليه كفرصة لتعزيز المحبة والتعاون بين الشعبين، وتجديد التذكير بأهمية التفاهم والاحترام المتبادل.
في النهاية، يظل الفن وسيلة للتقريب بين الشعوب، والفنانون سفراء ثقافة يسعون دائمًا إلى إبراز قيم الأخوة والوحدة، وهو ما جسده ياسر جلال بكلمته في مهرجان وهران




