الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات واسعة على لبنان في تصعيد جديد

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في لبنان، في خطوة تصعيدية تُعد الأوسع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل 48 يومًا.
وأعلن جيش الاحتلال أن الهجمات شملت أهدافًا مختلفة، بما في ذلك مواقع لإطلاق الصواريخ، وموقع عسكري، ومعابر على الحدود السورية اللبنانية يُزعم استخدامها لنقل الأسلحة.
وفي الوقت الذي زعمت فيه إسرائيل أن هذه الغارات جاءت نتيجة تهديدات مباشرة للجبهة الداخلية، أكدت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الطائرات الإسرائيلية قصفت منطقة خراج بلدة جنتا في قضاء بعلبك شرقي لبنان، مُخلفة أضرارًا جسيمة دون تفاصيل دقيقة عن الخسائر البشرية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بوساطة واشنطن، استمرت انتهاكات الاحتلال التي وصلت إلى 18 خرقًا جديدًا الأحد الماضي فقط، مما يرفع إجمالي الخروقات إلى 473 انتهاكًا منذ بدء الاتفاق. تشمل هذه الانتهاكات الغارات الجوية، وعمليات نسف المنازل، والتوغلات الميدانية، التي تؤجج التوتر في المنطقة وتدفع نحو المزيد من التصعيد.
في سياق متصل، أكدت مصادر محلية أن هذه الغارات جاءت على وقع استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط تحذيرات من احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار إذا استمر الاحتلال في خروقاته المستمرة التي تُعد تحديًا مباشرًا للجهود الدولية الرامية لتهدئة الوضع.
ما زال الوضع غامضًا، إذ لم تصدر ردود فعل رسمية من الجانب اللبناني أو حزب الله حول الغارات الأخيرة، في حين يتخوف المراقبون من تصعيد أوسع إذا استمرت هذه العمليات العسكرية التي تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة.




