في أجواء مفعمة بالحزن والأسى، شهدت مدينة الجلفة عصر اليوم الأحد مراسم تشييع جثامين الأم وأطفالها الذين فقدوا حياتهم في الحادثة المؤلمة التي وقعت في واد ببلدية عمورة، حيث جرفت السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة شاحنة صغيرة كانت تقلهم.
حضر الجنازة والي الولاية، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، وسط توافد كبير من المواطنين الذين جاؤوا لمواساة العائلة المنكوبة وتقديم واجب العزاء.
أُقيمت صلاة الجنازة في أجواء يغمرها الحزن والدموع، معبرين عن تضامنهم العميق مع أسرة الضحايا.
الحادث الذي وقع يوم السبت هز سكان المنطقة، حيث أدى سقوط الشاحنة في الوادي إلى وفاة الأم البالغة من العمر 38 عامًا وطفليها، أحدهما في السابعة من عمره والآخر رضيع لم يتجاوز عامًا ونصف.
استمرت عمليات الإنقاذ لساعات حتى تم العثور على جثة الرضيع المفقود، مما زاد من فاجعة الحادثة.
وشهدت مراسم التشييع حضورًا واسعًا من مختلف شرائح المجتمع، حيث جاء المواطنون من مختلف أنحاء ولاية الجلفة لتقديم العزاء والتعبير عن دعمهم للعائلة المتضررة.
وتتواصل الدعوات لاتخاذ إجراءات فعالة لضمان سلامة المواطنين في ظل الظروف الجوية القاسية، وتطوير البنية التحتية في المناطق الريفية المعرضة لخطر السيول المتكررة.