حلفاء أمريكا يرفضون إرسال سفن لمضيق هرمز

أفاد حلفاء الولايات المتحدة، الاثنين، بعدم وجود خطط فورية لإرسال سفن لفتح مضيق هرمز، رافضين بذلك طلب الرئيس دونالد ترامب للدعم العسكري لضمان بقاء الممر المائي الحيوي مفتوحا.
وجاءت الدعوة الأمريكية بعد رد إيران على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ وألغام، ما أدى إلى تعطيل حركة ناقلات النفط التي تنقل خُمس الإنتاج العالمي.
وأبدى معظم حلفاء الناتو ترددا في التورط، معتبرين أن النزاع ليس حربهم. وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس “هذه ليست حربنا، ولم نبدأها”، فيما أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن ألمانيا لن تنجر للنزاع، وأن واشنطن لم تستشر أوروبا قبل اندلاعه.
رغم ذلك، أبدى الاتحاد الأوروبي بعض الاستعداد الحذر لتوسيع مهمة “أسبيدس” البحرية في الشرق الأوسط لتشمل مضيق هرمز، لكنها ستظل مقتصرة على البحر الأحمر حسب مسؤول يوناني.
وفي الوقت نفسه، أعلنت الصين عن محادثات تهدف لتهدئة التوتر في المضيق، بينما أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على خطة جماعية لضمان حرية الملاحة دون الانجرار لحرب أوسع.
وأشارت الدنمرك إلى إمكانية مساهمة أوروبا لتقليل التصعيد، بينما استبعدت دول مثل إسبانيا وإيطاليا إرسال سفن حربية إلى المنطقة خشية تصعيد النزاع.




