“حمس” تدين بشدة العدوان الصهيوني على إيران وتدعو لتحرك دولي عاجل

دليلة تيشرافي
أعربت حركة مجتمع السلم عن بالغ قلقها وأسفها إزاء الهجوم الواسع الذي شنّته قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي استهدف منشآت علمية وعسكرية ومدنية، وأدى إلى سقوط ضحايا من بينهم كوادر علمية وعسكرية ومدنيون أبرياء.
وفي بيان رسمي وقّعه رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف، أدانت “حمس” بشدة هذا الاعتداء، واعتبرته خرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الهجوم يأتي في سياق تهديدات معلنة ومتكررة من قادة الاحتلال وداعميه، وفي ظرف دولي بالغ الحساسية، يتزامن مع تنامي الوعي العالمي الرافض لممارسات الاحتلال في فلسطين وامتداداته العدوانية في سوريا ولبنان.
وأكد البيان أن هذا الهجوم يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تهديد السلم والأمن الدوليين وفتح المنطقة على احتمالات خطيرة، معتبرًا أن العدوان يدخل ضمن سياسة ممنهجة تستهدف زعزعة استقرار المنطقة ومنع أي مشروع استقلالي أو تنموي يعارض منطق الهيمنة.
كما حمّلت الحركة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال مسؤولية سياسية وأخلاقية، بسبب توفيرها الغطاء اللازم لخرق سيادة الدول، ودعت إلى تحرك إسلامي وعربي وعالمي منسق لمساءلة الاحتلال ووقف تصعيده المستمر، بدءًا من فلسطين، ومرورًا بكل دول الجوار.
ولم تغفل “حمس” الإشارة إلى الدور الجزائري، حيث دعت الحكومة إلى التحرك الدبلوماسي الفاعل إقليميًا ودوليًا، انسجامًا مع ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية، للدفع نحو تهدئة شاملة ووقف العدوان.
وفي ختام البيان، شددت الحركة على أن أمن الأمة لا يتحقق إلا بـوحدة صفها واستقلال قرارها، معتبرة أن استهداف إيران في هذا التوقيت هو استهداف رمزي لكل عناصر الكرامة والسيادة في المنطقة، محذرة من أن تبعات مثل هذه السياسات لن تستثني أحدًا إن لم تتم مواجهتها بشكل جماعي ومتزن.





