رقابة مشددة على مطاعم المؤسسات التربوية ببرج بوعريريج بعد العطلة الربيعية

باشرت مصالح مديرية التجارة لولاية برج بوعريريج حملة ميدانية لمراقبة مطاعم المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية، مباشرة بعد استئناف الدراسة عقب العطلة الربيعية، في خطوة تندرج ضمن جهود وقائية مكثفة تهدف إلى حماية صحة التلاميذ والمتربصين والطلبة، وتعزيز السلامة الغذائية داخل هذه الفضاءات الحساسة.
وتندرج هذه العمليات ضمن برنامج وطني رقابي دوري يعتمد على الخرجات الميدانية المفاجئة، حيث تم الوقوف ميدانيًا على مدى احترام القائمين على المطاعم لشروط النظافة والنظافة الصحية، خاصة ما يتعلق بظروف تحضير الوجبات، طرق التخزين، وسلسلة التبريد، باعتبارها عناصر أساسية للوقاية من التسممات الغذائية الجماعية التي تسجل سنويًا عبر عدة ولايات بسبب الإخلال بهذه المعايير ([وزارة التجارة الجزائرية][1]).
وشملت المعاينة، في مرحلتها الأولى، المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بلعزوق عثمان (البرج 1)، حيث ركزت فرق الرقابة على فحص مدى مطابقة المواد الغذائية المستعملة، ونظافة الفضاءات، واحترام شروط الحفظ، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى تفادي أي مخاطر صحية محتملة داخل الوسط التربوي.
وتأتي هذه الحملة امتدادًا لإجراءات وطنية تعتمدها مديريات التجارة عبر مختلف الولايات، تقوم على تكثيف الرقابة خاصة في الفترات التي تعرف عودة جماعية للمستهلكين، مثل الدخول المدرسي أو المواسم الصيفية، حيث يتم التركيز على المطاعم الجماعية باعتبارها من أبرز مصادر التسممات الغذائية في حال غياب شروط النظافة أو سوء التخزين ([الصريح][2]).
كما تسعى هذه الخرجات إلى ترسيخ ثقافة الوقاية لدى مسيري المطاعم والعاملين بها، من خلال التوجيه والتحسيس بضرورة احترام المعايير الصحية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية في حال تسجيل تجاوزات، في سياق عمل رقابي يجمع بين الردع والتوعية لضمان سلامة المستهلك وحمايته من المخاطر الغذائية.
وتؤكد مصالح مديرية التجارة مواصلة هذه العمليات بشكل منتظم طيلة الموسم الدراسي، مع توسيع نطاقها لتشمل مختلف المؤسسات، في إطار استراتيجية شاملة تستهدف تعزيز الرقابة الميدانية وتفادي أي حوادث تسمم قد تمس صحة التلاميذ والطلبة.




