سكان تازوقاغت بخنشلة يطالبون بتهيئة عاجلة لأحيائهم المتدهورة
وناس لزهاري
تعيش أحياء مدينة تازوقاغت بخنشلة على وقع تدهور البنية التحتية، حيث تنتشر الحفر والمطبات في مختلف الشوارع، لتشكل مشهداً يوحي بأن المدينة تحولت إلى ريف كبير. ومع كل تساقط للأمطار، تتحول تلك الحفر إلى برك مائية تزيد من معاناة السكان.
هذه الأحياء، التي تعد جزءًا من ثاني أكبر بلدية في ولاية خنشلة بعد عاصمة الولاية، تعاني من الإهمال وتفتقر إلى تهيئة جادة تواكب الكثافة السكانية الكبيرة ومساحة المدينة. ويظل السكان في انتظار برنامج تأهيلي يعيد لهذه الأحياء قيمتها ويستجيب لتطلعاتهم في بنية تحتية تليق بهم.
ورغم شكاوى المواطنين المتكررة، فإن جهود الصيانة لا تزال غائبة، ما يؤثر على الحركة اليومية ويزيد من مخاطر الحوادث، خصوصاً أثناء تنقل الأطفال وكبار السن. ويشير العديد من السكان إلى أن هذه المشكلة تتفاقم مع مرور الوقت، مما يثير التساؤلات حول غياب خطط صيانة واستجابة واضحة من الجهات المعنية.
وفي تصريحات بعض المواطنين، عبّروا عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن المدينة تفتقر للحد الأدنى من التهيئة رغم كونها ثاني أكبر بلدية من حيث الأهمية في الولاية. ويأمل سكان تازوقاغت أن تتخذ السلطات المحلية إجراءات سريعة وجادة لتحسين ظروف الحياة اليومية، بما في ذلك تعبيد الطرقات وإصلاح شبكات الصرف الصحي، لضمان بنية تحتية آمنة وملائمة للعيش الكريم.
ختامًا، يبقى سكان تازوقاغت بانتظار اهتمام رسمي جاد يعيد لهم الثقة في تحسين أحوال أحيائهم، ويضمن لهم حياة تليق بمكانة بلديتهم واحتياجات سكانها المتزايدة، وسط أمل أن تكون الاستجابة قريبة.









