أحرزت البطلة البارالمبية صفية جلال إنجازًا رائعًا في الألعاب البارالمبية في باريس، حيث قامت برفع علم الشهداء الجزائريين في قلب ملعب فرنسا، محققةً بذلك أحد أهم أهدافها التي أعلنت عنها مسبقًا.
هذا الإنجاز الكبير يعكس التزامها وإخلاصها، ويعزز من مكانة الرياضة البارالمبية الجزائرية على الساحة الدولية.
في تصريحات لوسائل الإعلام، عبرت صفية جلال عن امتنانها العميق للسيد عبد الرحمن حماد، وزير الشباب والرياضة، الذي وصفته بأنه كان مصدرًا رئيسيًا للتحفيز والدعم للرياضيين البارالمبيين.
وأشارت إلى أن رعايته المستمرة كانت أساسية لتحقيق هذا النجاح، خصوصًا في إطار استعدادات الألعاب البارالمبية في باريس 2024.
كما أعربت جلال عن شكرها للسيد جابير سعيد قرني البطل العالمي و الألمبي سابق ، على دعمه وتوجيهاته القيمة.
وأكدت أن تجربته في سباق 800 متر كانت مفيدة للغاية، حيث قدم مساعدة كبيرة للرياضيين ذوي الإعاقة وساهم في تحسين أدائهم.
وفي سياق مماثل، قدمت جلال شكرها للسيد زكي الأحمر، مدير الشباب والمواهب والرياضة النخبوية، الذي كان له دور بارز في تحقيق هذه المكافأة، بفضل تدخله المستمر ودعمه للرياضة البارالمبية الوطنية.
الإنجاز البارالمبي لصفية جلال لم يكن مجرد نتيجة فردية، بل تجسيدًا لجهود جماعية ودعماً من العديد من الشخصيات المهمة في الرياضة الجزائرية، مما يعكس النجاح المشترك في تعزيز مكانة الرياضة البارالمبية على الصعيدين الوطني والدولي.
الرجال الخفاء هو مصدر جزائرنا الحبيبة
تحيا أبناء الجزائر