“غزة تحت الحصار: مجازر في جباليا ورفض إسرائيلي لمبادرة هدنة مصرية

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إحكام حصاره على مخيم جباليا ومحيطه في شمال قطاع غزة لليوم الثالث والعشرين، وسط حملة قصف عنيفة طالت مراكز الإيواء وأماكن تجمع النازحين، في ظل تزايد عدد الشهداء والمصابين، وتدهور أوضاع السكان. هذه الحملة جاءت بالتوازي مع رفض رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لمبادرة وقف إطلاق نار مؤقتة طرحتها مصر.
وشهدت مناطق شمال غزة، الأحد، هجمات مكثفة من جيش الاحتلال، مستهدفةً مخيم جباليا وبيت لاهيا، ما أسفر عن وقوع عشرات الشهداء ومئات الجرحى من النازحين، فيما استمر تدمير المربعات السكنية شمال القطاع، متسببة بموجات نزوح قسرية للسكان. ولم تسلم باقي مناطق قطاع غزة من القصف الذي طال مناطق النصيرات وسط القطاع، والمواصي في رفح جنوبًا، في الوقت الذي يدخل العدوان على القطاع يومه الـ386.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن مبادرة هدنة بين “إسرائيل” والفصائل الفلسطينية، تتضمن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة يومين، يليها تمديد لعشرة أيام، بهدف تمهيد الطريق لمفاوضات حول تبادل الأسرى. وعلى الرغم من دعم عدد من الوزراء الإسرائيليين لهذه المبادرة، تمسك نتنياهو بموقفه الرافض، معتبرًا أن أي مفاوضات يجب أن تجري في ظل استمرار العمليات العسكرية، حسبما نقلت القناة العبرية “12”.






