أخبار ثقافية

قاعة قالمة الكبرى تعود بحلة جديدة بعد 11 عامًا من الترميم

عبد العزيز عواج

عادت القاعة الكبرى للعروض والمحاضرات بولاية قالمة إلى نشاطها، أمس الأربعاء، بعد انتهاء مشروع ترميم وتطوير شامل استغرق أكثر من 11 عامًا.

أطلقت السلطات الولائية والمحلية مشروع الترميم في أعقاب انهيار جزئي للسقف في فبراير 2021، مما استدعى إغلاق القاعة وبدء عمليات هدم وإعادة بناء سقف جديد يضمن الأمان والسلامة.

وفي حفل تدشين القاعة، دعت والي ولاية قالمة، السيدة حورية عقون، إلى المحافظة على هذا المكسب الثقافي الهام، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى السبعين للثورة الجزائرية. كما ظهرت القاعة بحلة جديدة مزودة بتجهيزات حديثة ونظام إضاءة متطور، وأرضية وجدران متينة، مما يُمكّنها من استيعاب أنشطة ثقافية وعلمية واقتصادية متعددة.

أول نشاط بالقاعة
استقبلت القاعة أولى فعالياتها في ملتقى وطني بعنوان “التعمير البشري في الجزائر خلال الفترة القديمة”، الذي نظمته مديرية الثقافة بالتعاون مع المركز الوطني للبحث في علم الآثار. يهدف الملتقى إلى مناقشة موضوعات حول استغلال الموارد الطبيعية وتأمين الغذاء كعنصرين أساسيين في التنمية والتعمير الحضري.

مشاريع مستقبلية وتطلعات
ينتظر سكان قالمة، وخاصة الشباب، افتتاح مرافق ثقافية أخرى قيد الترميم، منها مركز التسلية العلمية الذي تعرض لحريق مدمر في نوفمبر 2018. وتعمل الشركات حالياً على إنهاء عمليات الإصلاح وتجهيز المنشأة لاستقبال الأنشطة الشبابية قريبًا.

مطالب الفنانين والمثقفين
في سياق متصل، طالبت العديد من الجمعيات الثقافية والفنانين بفتح تحقيق من قبل وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة صورية مولوجي، حول مصير الأموال المخصصة لترميم دار الثقافة “عبد المجيد الشافعي” والتي هدمت في 2017، حيث بلغت تكلفة المشروع حوالي 80 مليار دينار جزائري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق