قافلة طبية تضامنية من غرداية تصل إلى إن قزام لتعزيز الرعاية الصحية بالمناطق الحدودية

إن قزام – حلّت القافلة الطبية التضامنية التابعة لجمعية تجمي الإنسانية بولاية غرداية بولاية إن قزام الحدودية، في إطار مبادرة وطنية ترمي إلى دعم المنظومة الصحية بالمناطق الجنوبية، وتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من السكان، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في التغطية الصحية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات التضامنية التي تهدف إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية المحلية، من خلال تسخير طواقم طبية متخصصة قادرة على تقديم فحوصات دقيقة وتشخيصات أولية وعلاجات مباشرة، إضافة إلى توجيه بعض الحالات التي تستدعي متابعة أعمق نحو المؤسسات الاستشفائية المختصة.
تخصصات طبية متنوعة لتلبية حاجيات الساكنة
وتضم القافلة نخبة من الأطباء الأخصائيين في عدة مجالات، من بينها طب الأعصاب، الجراحة العامة، طب الأطفال، طب وجراحة العيون، طب الأنف والأذن والحنجرة، جراحة الأطفال (حملات الختان)، طب وجراحة العظام والمفاصل، إلى جانب برمجة فحوصات للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم.
وتهدف هذه التخصصات إلى الاستجابة لحاجيات السكان الصحية، وتمكينهم من الاستفادة من خدمات طبية نوعية في مناطقهم دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة، فضلاً عن تنظيم حصص توعوية لفائدة المواطنين حول الوقاية من الأمراض وأهمية المتابعة الدورية.
برنامج موزّع عبر بلديتي إن قزام وتين زواتين
ووفق البرنامج المسطر، تستقبل المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بإن قزام القافلة يومي 16 و17 نوفمبر 2025، حيث يتم خلالها استقبال الحالات المرضية وتوجيهها حسب نوع التخصص المطلوب، فيما تنتقل القافلة إلى بلدية تين زواتين أيام 18 و19 و20 نوفمبر 2025 للمواصلة في تقديم الفحوصات والخدمات الصحية لسكان المناطق الحدودية المجاورة.
مبادرة تعزز روح التضامن الوطني
وتُعد هذه القافلة واحدة من المبادرات الإنسانية التي تجسد قيم التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي، وتعكس التزام جمعية تجمي الإنسانية بدعم جهود الدولة الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية وتكريس مبدأ العدالة في الوصول إلى العلاج، خصوصا للفئات الهشة وسكان المناطق النائية.
وقد لقيت المبادرة استحسانا واسعًا من طرف المواطنين، نظرًا لما تقدمه من خدمات طبية نوعية، إلى جانب التوعية الصحية التي تساهم في رفع مستوى الوعي وتحسين نوعية الحياة بالمنطقة.





