مستغانم تطلق أمسيات رمضانية فنية وثقافية متنوعة

أعطيت إشارة انطلاق برنامج “ليالي رمضان” بولاية مستغانم، في مبادرة ثقافية تسعى إلى تنشيط الساحة الفنية خلال الشهر الفضيل عبر سلسلة من العروض الموسيقية والمسرحية التي تحتضنها مختلف الفضاءات الثقافية بالولاية، ضمن برنامج ثقافي رمضاني متكامل يجمع بين الطرب الأصيل والإنشاد والمسرح والاحتفاء بالمناسبات الوطنية.
وتجري فعاليات هذا الموعد الفني بقاعة “مصطفى عبد الرحمن” بدار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي، حيث يمتد البرنامج من 20 فبراير إلى 15 مارس، ويتضمن 16 سهرة فنية يحييها فنانون من مشارب موسيقية متعددة، لاسيما في الطابع الشعبي والأندلسي، إلى جانب عرض مسرحي تقدمه جمعية المداح، في إطار تنشيط ليالي رمضان بعروض فنية متنوعة تستجيب لمختلف الأذواق.
وافتتحت التظاهرة بسهرات الطرب الشعبي التي تتواصل إلى غاية 2 مارس، بمشاركة أسماء معروفة في هذا اللون الفني على غرار عبد القادر شاعو ومراد جعفري وعبد المجيد بومعزة ودريش دحمان، إضافة إلى فنانين من عدة ولايات، في إطار دعم الحركة الفنية الوطنية وإبراز التنوع الموسيقي الجزائري خلال الشهر الكريم.
كما يتضمن البرنامج أربع أمسيات مخصصة للطرب الأندلسي ابتداء من 4 مارس، بمشاركة الجمعية الأندلسية “النهضة” من وهران، والجمعية الأندلسية “ابن باجة” و“الفن والنشاط” من مستغانم، فضلا عن فنان المالوف من عنابة مبارك دخلة، في إطار سهرات فنية تعكس أصالة الموسيقى الأندلسية والمالوف ضمن برنامج ليالي رمضان الثقافي بمستغانم.
أما الفترة الممتدة من 12 إلى 15 مارس، فستخصص لأمسيات التراويح التي تتضمن أناشيد وسماعا صوفيا بمشاركة جمعية “المنارة وصدى الظهرة” والمسمع المستغانمي خالد مزواغي، إضافة إلى التعاونية الثقافية “تافتيكا” من العلمة بولاية سطيف، وجمعية “العروة الوثقى” من وهران وجمعية “الأجيال الصاعدة” من غرداية، في إطار إحياء السهرات الروحانية والإنشاد الديني خلال شهر رمضان في مستغانم.
وسيحتفي البرنامج كذلك باليوم العالمي للمرأة الموافق لـ8 مارس من خلال أمسية خاصة تنشطها فنانات وشاعرات في الشعر الفصيح والملحون، إضافة إلى إحياء اليوم الوطني لذوي الهمم في 14 مارس عبر عروض وأنشطة ترفيهية بالمركز البيداغوجي النفسي للأطفال المعاقين ذهنيا ببلدية مزغران، في سياق تعزيز البعد الاجتماعي والثقافي للبرنامج الرمضاني.
ومن المنتظر أيضا تنظيم الطبعة الثانية عشرة من المهرجان الثقافي المحلي للإنشاد ما بين 26 فبراير و2 مارس على مستوى المسرح الجهوي الجيلالي بن عبد الحليم بمستغانم، تحت شعار “إن الجزائر في أحوالها عجب..”، ليشكل هذا الموعد إضافة نوعية إلى رزنامة الفعاليات الثقافية الرمضانية بالولاية، ضمن رؤية ترمي إلى تنشيط الحركة الثقافية والفنية خلال الشهر الفضيل.


