أخبار العالم

هاكابي يجدد الجدل بعد استشهاده بتقرير إعلامي

 

عاد السفير الأمريكي لدى سلطات الاحتلال، مايك هاكابي، إلى واجهة الجدل مجدداً بعد استشهاده بتقرير نشره موقع جويش إنسايدر، أشار إلى وجود حملة سعودية ضده على خلفية تصريحات وُصفت بأنها مجتزأة من سياقها.

وجاء تحرك هاكابي عبر منشور على منصة إكس، استعار فيه عبارة ختامية شهيرة من برنامج الإذاعي الأمريكي بول هارفي، في محاولة لتقديم ما اعتبره “الرواية الكاملة” لما دار خلال مقابلته الأخيرة مع الإعلامي تاكر كارلسون، وهي المقابلة التي فجّرت موجة انتقادات واسعة بسبب حديثه عن ما سماه “الحق التوراتي” لليهود في منطقة تمتد من النيل إلى الفرات.

توضيح أم محاولة احتواء
هاكابي ألمح إلى أن تصريحاته لم تُعرض بصورة كاملة، معتبراً أن الحوار شهد التباساً في فهم مفهوم الصهيونية، ومشيراً إلى أن النقاش انحرف نحو قضايا لا علاقة لها بجوهر الموضوع المطروح. وأكد أن تعريفه للصهيونية يقتصر على الإيمان بحق إسرائيل في الوجود بأمن وسلام، نافياً أن يكون قد دعا إلى سيطرة جغرافية تمتد إلى دول مجاورة.

وفي سياق دفاعه، استحضر مواقف عدد من القادة الدينيين، من بينهم البابا بنديكت السادس عشر والبابا فرنسيس، اللذان أكدا حق إسرائيل في الوجود ضمن حدود معترف بها دولياً، كما أشار إلى مواقف البابا يوحنا بولس الثاني، في محاولة لتأطير حديثه ضمن سياق ديني أوسع.

انتقادات عربية وإسلامية
رغم محاولات التوضيح، لم تتراجع حدة الانتقادات، إذ أعلنت أكثر من 17 دولة ومنظمة عربية وإسلامية إدانتها لتصريحاته السابقة، معتبرة أن الاستناد إلى روايات دينية لتبرير سيادة إقليمية موسعة يمثل تصعيداً خطيراً في الخطاب السياسي المرتبط بالصراع في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإعلامي والدبلوماسي المرتبط بتصريحات هاكابي حول ما يعرف بمفهوم “إسرائيل الكبرى”، وهو طرح يثير حساسية بالغة في السياق الإقليمي، خاصة في ضوء التوازنات السياسية والاعتبارات القانونية الدولية التي تحكم ملف الحدود والسيادة في الشرق الأوسط، ما يجعل الجدل الدائر حول مقابلة مايك هاكابي مع تاكر كارلسون وتداعياتها الدبلوماسية والإعلامية أحد أبرز الملفات المثيرة للنقاش حالياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق