وزارتي البيئة والتربية تطلقان مبادرة رقمية لتعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو ووزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي على تنظيم تظاهرة وطنية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، خُصصت لمناقشة دور الرقمنة في ترقية الوعي البيئي لدى الجيل الصغير، وذلك في إطار التزام الدولة بضمان حق الطفل في بيئة صحية وآمنة.
وفي كلمتها، أكدت وزيرة البيئة أن هذا الحق مكرّس دولياً ووطنياً ويشكل أحد المحاور الأساسية لحماية الطفولة، مشيرة إلى أن القطاع يعمل على ترسيخ الثقافة البيئية عبر برامج توعوية وتكوينية موجهة للأطفال، خصوصاً من خلال المعهد الوطني للتكوينات البيئية. وأبرزت الوزيرة أن هذه البرامج تعتمد مقاربة بيداغوجية حديثة ترافقها أدوات رقمية تفاعلية تعزز الابتكار لدى التلاميذ، مشيرة إلى إطلاق “القافلة الرقمية البيئية” التي تهدف إلى تشجيع الإبداع التكنولوجي الأخضر لدى الناشئة وغرس ثقافة التصنيع الرقمي في السلوك البيئي منذ الصغر.
وشهدت التظاهرة معرضاً متكاملاً للنشاطات البيئية الموجهة للأطفال، شمل محاور مثل تسيير النفايات، التنوع البيولوجي والتغيرات المناخية، إلى جانب الإعلان عن المرحلة الثانية من مشروع النوادي البيئية عبر تزويد المؤسسات التربوية بالمعدات اللازمة لتطبيق التربية البيئية عملياً. ويشمل المشروع تجهيز 2500 نادٍ بيئي بالبستنة والبيوت البلاستيكية وحاويات الفرز الانتقائي وغيرها من الوسائل البيداغوجية التي تعزز المشاركة الفعلية للتلاميذ في حماية محيطهم.
وتهدف المبادرة إلى بناء وعي بيئي مبكر لدى الأطفال، عبر استخدام الرقمنة كأداة تعليمية أساسية تسهم في ترسيخ قيم الاستدامة وتحفز جيل المستقبل على تبني السلوك البيئي المسؤول.




