تظاهرة رقمية لتعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال

أعاد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، صباح الأربعاء 19 نوفمبر 2025، تسليط الضوء على الدور المتنامي للرقمنة في نشر الثقافة البيئية وسط الأطفال، خلال إشرافه على تظاهرة بيئية احتضنها منتزه واد السمار بالعاصمة، بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي الهيئات الوطنية.
وجمعت التظاهرة وزراء الشباب، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، إلى جانب رئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا والمفوضة الوطنية لحماية الطفولة ومسؤولي قطاعات مختلفة، في حدث ركّز على إبراز مبادرات الأطفال في مجال حماية البيئة.
وتضمّن البرنامج عرض فيديوهات حول تهيئة المنتزه وتعزيز التربية البيئية في المدارس، إلى جانب معرض لنشاطات بيئية موجهة للصغار، وتقديم نموذج لمؤسسة ناشئة تعمل على تطوير الوعي البيئي لدى التلاميذ.
وخلال جولة الاطلاع على المشاريع المعروضة، أشاد وزير التربية بالأفكار التي قدمها التلاميذ، داعيًا إلى تطويرها علميًا وبيداغوجيًا تحت إشراف الأساتذة، بما يسمح بتحويلها إلى مشاريع قابلة للتجسيد. كما نوّه بالدور الذي يمكن أن تضطلع به وزارة اقتصاد المعرفة في مرافقة هذه المبادرات عند نضجها، باعتبارها نواة لإبداعات تحمل بصمة المدرسة الجزائرية.
واختُتمت التظاهرة بإطلاق مشروع “القافلة الرقمية البيئية للطفولة”، متبوعًا بعملية تشجير داخل المنتزه.
وفي تصريح إعلامي، اعتبر الوزير الموعد محطة مهمة تربط بين حقوق الطفل، والبيئة، والرقمنة داخل المدرسة، مشددًا على ضرورة ترسيخ السلوك البيئي السليم وتحويل الدروس النظرية إلى ممارسة يومية مسؤولة. كما أكّد أن النوادي البيئية بالمؤسسات التربوية ستستفيد من دعم متواصل لتعزيز أدائها، في إطار التعاون مع وزارة البيئة.
وجدد الوزير التزام القطاع بتعزيز التربية البيئية وتوسيع استعمال الرقمنة تحقيقًا لتوجهات برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الهادف إلى بناء مدرسة تساهم في صنع جيل واعٍ ومؤمن ببيئة نظيفة ومستقبل أخضر.





