أخبار الوطن

شنقريحة يواصل زيارته إلى عمان ويشمل الكلية العسكرية التقنية وجامع السلطان قابوس ودار الأوبرا بمسقط

شنقريحة يواصل زيارته إلى عمان

واصل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، الأربعاء، برنامج زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان، حيث شملت جولته عددا من المؤسسات العلمية والثقافية البارزة بالعاصمة مسقط، في إطار تعزيز علاقات التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

واستهل الفريق أول نشاطاته بزيارة الكلية العسكرية التقنية، رفقة رئيس الأركان العماني، حيث تلقى شروحات مفصلة حول طبيعة المهام التي تضطلع بها هذه المؤسسة الأكاديمية ودورها في تكوين الإطارات المتخصصة وإعداد الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية والهندسية ذات الصلة بالاحتياجات المستقبلية للقوات المسلحة العمانية.

كما اطلع الوفد الجزائري على مختلف الفضاءات التعليمية والبيداغوجية والتقنية التابعة للكلية، حيث تم عرض أحدث الوسائل والتجهيزات المعتمدة في برامج التكوين، والتي تستند إلى مقاربات تعليمية حديثة تواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ميادين التكنولوجيا والابتكار، بما يسمح بتأهيل موارد بشرية عالية الكفاءة قادرة على مواجهة التحديات المهنية والعلمية المتنامية.

وشكلت الزيارة فرصة لتبادل الرؤى حول أهمية الاستثمار في التكوين المتخصص والبحث التقني باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لبناء قدرات بشرية مؤهلة تساهم في دعم مسارات التطوير والتحديث داخل المؤسسات العسكرية، قبل أن يتبادل الجانبان هدايا تذكارية تعكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين.

وفي محطة أخرى من برنامج الزيارة، توجه الفريق أول السعيد شنقريحة والوفد المرافق له إلى جامع السلطان قابوس الأكبر، الذي يعد من أبرز المعالم الحضارية والدينية في سلطنة عمان، حيث اطلع على ما يزخر به هذا الصرح من مكونات معمارية وفنية تجسد عمق التراث العربي الإسلامي وتعكس المكانة الثقافية والحضارية التي تتميز بها السلطنة.

كما شملت الجولة زيارة دار الأوبرا السلطانية بمسقط، وهي مؤسسة ثقافية بارزة تحتضن على مدار العام أنشطة وعروضا فنية متنوعة، وتسهم في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح الحضاري من خلال استضافة إنتاجات موسيقية ومسرحية وأوبرالية من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن دورها في تنشيط الحركة الثقافية والفنية داخل السلطنة.

وتندرج هذه الزيارات ضمن برنامج التعاون والتواصل الذي يميز العلاقات الجزائرية العمانية، والذي يهدف إلى توطيد أواصر الشراكة وتبادل التجارب في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التقارب بين البلدين ويفتح آفاقا أوسع للتعاون المستقبلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق