تاشريفت يبرز أهمية الذاكرة الوطنية ويؤكد رعاية المعطوبين في الثورة

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الخميس بوهران، أن الاعتراف بالتاريخ الوطني واستحضار تضحيات الشهداء يشكلان رصيداً ثابتاً للأمة يعزز القيم والمبادئ التي قامت عليها الجزائر، مشدداً على ضرورة الاستلهام المستمر لهذه التضحيات في صون وحدة الوطن وتعزيز الوعي الوطني.
وجاءت تصريحات الوزير خلال الملتقى الوطني الذي نظمته الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني، بمناسبة الذكرى الـ71 لاندلاع الثورة التحريرية، حيث ألقى كلمته نيابة عنه مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية، حسين عبد الستار.
وأشار تاشريفت إلى أن ذكرى الفاتح من نوفمبر ليست مجرد احتفال، بل تمثل رمزاً لصمود الشعب الجزائري وإرادته على استعادة الحرية واستكمال السيادة الوطنية، مؤكداً أن تضحيات الشهداء والمجاهدين تشكل ذخيرة روحية ومعرفية للأجيال الحالية لتعزيز التضامن والالتزام الوطني.
كما سلّط الوزير الضوء على معاناة كبار معطوبي حرب التحرير الوطني المتضررين من الألغام التي خلفها الاحتلال الفرنسي في مناطق الحدود وغيرها، مشيراً إلى أن الدولة تواصل توفير كل الإمكانات لضمان حقوق هذه الفئة وتحسين ظروفها المعيشية. وأشاد بجهود الجيش الوطني الشعبي في إزالة الألغام وحماية المواطنين.
من جهته، دعا رئيس الجمعية، حي عبد النبي، الشباب إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية، ومواجهة أي محاولات المساس بأمن الجزائر واستقرارها، مؤكداً أن الشعب وجيشه يشكلان درعاً قوياً يحمي السيادة الوطنية ويضمن استمرار المسيرة التي بدأها أبطال الثورة.




