الجمارك الجزائرية: استجابة إيجابية للإجراءات الرقمية وتقدم في مسار الرقمنة

أكد رضوان بوطالب، المدير المركزي ومدير مشروع الرقمنة بالمديرية العامة للجمارك، أن الإجراءات الجمركية الرقمية، مثل سند العبور والتصريح الإلكتروني بالعملة الصعبة، التي أُطلقت مطلع نوفمبر الماضي، تشهد استجابة كبيرة من المسافرين.
وكشف بوطالب، خلال استضافته اليوم الاثنين على القناة الأولى للإذاعة الوطنية، أن النظام المعلوماتي الجديد سجّل حتى الآن أكثر من 37 ألف سند عبور رقمي و8000 تصريح إلكتروني بالعملة الصعبة. وأوضح أن هذه الخدمات أصبحت متوفرة في جميع المراكز والمكاتب الجمركية، بما فيها المحطات البحرية والمطارات.
تسهيلات عبر المنصة الرقمية
دعا بوطالب المسافرين إلى التسجيل المسبق عبر المنصة الرقمية للنظام المعلوماتي الجديد للجمارك الجزائرية، على الرابط https://alces.douane.gov.dz، لتحضير التصريحات الجمركية مسبقًا وتسريع الإجراءات عند المراكز الحدودية، مؤكدًا أن التسجيل “سهل وبسيط”.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الخدمات هو بناء بيئة رقمية غير مادية لتفادي الطوابير وتسهيل عملية الجمركة، خاصة للمركبات والأشياء ذات القيمة.
مشروع رقمنة شامل للجمارك الجزائرية
وأوضح بوطالب أن المديرية العامة للجمارك قطعت أشواطًا كبيرة في مسار الرقمنة، من خلال:
- تطوير البنية التحتية التكنولوجية مثل مركز البيانات (Data Center) وشبكة الألياف البصرية.
- استخدام تقنيات القمر الصناعي “الكوم سات 1” لضمان التغطية في المراكز الجمركية البعيدة.
- تطوير البرمجيات عبر نظام “ألسيس” (Alces).
كما أضاف أن هناك برامج لتكوين الإطارات والمهندسين لتسيير النظام المعلوماتي والبنية التحتية، بهدف تقديم خدمات أفضل للمتعاملين الاقتصاديين، وكلاء الشحن، والمؤسسات البنكية والمينائية.
تبسيط الإجراءات لدعم التصدير
أكد بوطالب أن تبسيط الإجراءات الجمركية للمصدرين يمثل أولوية لإدارة الجمارك، مشيرًا إلى أن نظام التخليص الإلكتروني ومتابعة الشحن يوفران دعمًا دائمًا للمصدرين، بما يسهم في تعزيز الصادرات الجزائرية وتسهيل الإجراءات للمصدرين.








