تقدّم في مفاوضات واشنطن وطهران وسط مساعٍ لتمديد وقف إطلاق النار

تشهد مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران تطورات لافتة، بعد تسجيل تقدّم نسبي في المحادثات الجارية بين الطرفين، في وقت تقترب فيه مدة وقف إطلاق النار المؤقت من نهايتها، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لتفادي أي تصعيد جديد في المنطقة.
وكشفت مصادر إعلامية عن أن الأطراف المعنية باتت تقترب من بلورة إطار أولي لاتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء حالة الحرب، مع استمرار النقاش حول القضايا العالقة التي ما تزال تعيق التوصل إلى تسوية نهائية.
وفي السياق ذاته، تلعب كل من باكستان ومصر وتركيا أدواراً وساطة نشطة، عبر اتصالات تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في محاولة لتقليص الفجوات المتبقية ودفع المفاوضات نحو اتفاق شامل.
وبالتوازي مع هذه الجهود، رجّحت مصادر سياسية إمكانية تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية قد تصل إلى أسبوعين بعد موعد انتهائه المحدد في 21 أفريل، في خطوة يُنظر إليها كفرصة إضافية لاستكمال التفاوض وتفادي انهيار المسار الدبلوماسي.
كما نقلت تقارير عن مسؤولين إسرائيليين توقعات بتمديد التهدئة، في ظل مؤشرات على استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف المعنية، ووجود إرادة سياسية لتفادي العودة إلى المواجهة العسكرية.
وفي المقابل، أوضح مسؤولون أمريكيون أن المفاوضات شهدت تقدماً عملياً خلال محادثات حديثة، مع استمرار تبادل المقترحات بين الجانبين عبر قنوات غير مباشرة، دون التوصل بعد إلى نقاط حاسمة أو اتفاق نهائي.
ورغم هذا الحراك الدبلوماسي، تشير التقديرات إلى أن الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة، ما يجعل مسار الاتفاق النهائي رهيناً بمزيد من التنازلات السياسية والضمانات المتبادلة خلال المرحلة المقبلة.



