أخبار محلية
16 ألف سائح يكتشفون “أسطورة حمام دباغ”… وإقبال أجنبي على المنابع الحموية

استقبلت مدينة حمام دباغ السياحية بولاية قالمة خلال ثلاثة أيام فقط أكثر من 16 ألف سائح جزائري وأجنبي، وفق ما كشفه كمال سعادة، مدير موقع الشلال. ويمثل هذا الرقم مؤشراً جديداً على الطفرة السياحية التي تعرفها المنطقة، خاصة خلال عطلة الربيع.
وأكدت وكالة التنمية السياحية أن وفودًا من النمسا، بولندا، إسبانيا، بلجيكا، فرنسا، إنجلترا، الهند، تايلاند، ليبيا، تونس، وجمهورية التشيك وصلت المدينة خلال الساعات الماضية، حيث كان الشلال الشهير والمنابع الساخنة ومحمية العرائس مقصدهم الأول، لاكتشاف واحدة من أجمل الوجهات الحموية عالميًا، والتي تحتضن ثاني أسخن مياه جوفية متدفقة من الأرض في العالم.
وقدّم المرشدون السياحيون شروحات متعددة اللغات، بينها الإنجليزية، حول التركيبة الجيولوجية للمنطقة وتاريخها الحفري والطبيعي، ما ساعد الزوار على توثيق رحلتهم من خلال الصور والكتابة، خصوصًا عند الغرفة البخارية والصخور الكلسية التي تحولت إلى معلم أسطوري.
الوفد السياحي القادم من جمهورية التشيك اختار التخييم على ضفاف سد بوهمدان، بعيدًا عن صخب المدينة التي تعيش حيوية استثنائية منذ نهاية رمضان، وسط تدفق كبير من الزوار الجزائريين، في مشهد يذكر السكان بـ”أيام الذروة”، حيث عجزت المدينة عن استيعاب الكم البشري الهائل.
ووسط هذا الزخم، كثّفت مصالح الأمن الوطني والدرك جهودها لتنظيم حركة المرور ومرافقة السياح، مع تزايد الحاجة إلى توسعة البنية التحتية، وتحسين الطرق، وإنشاء مواقف للحافلات والسيارات والفنادق والمطاعم.
كما أشار مدير موقع الشلال إلى أن السياح توافدوا أيضًا على معالم تاريخية وطبيعية قريبة من حمام دباغ، أبرزها:
-
بحيرة بئر بن عصمان
-
المدينة الرومانية تيبيليس ببلدية سلاوة عنونة
-
المقبرة الميغاليتية ببلدية الركنية
-
غار الجماعة ببلدية بوهمدان
-
السد الكبير الذي يُعد موطنًا للتنوع الطبيعي الفريد.



