نشرت صحيفة “لاكروا” الفرنسية تقريرًا عن زيارة وزير التجارة الصيني إلى بروكسل لمناقشة تصاعد التوترات التجارية. في الوقت الذي تسعى فيه المفوضية الأوروبية لفرض رسوم على المركبات الصينية، تختلف وجهات نظر الدول الأعضاء حول هذه القضية.
أشارت الصحيفة إلى أن المفوضية اتهمت الصين بتشويه المنافسة من خلال دعمها الواسع للشركات المحلية، مما أدى إلى قرار فرض رسوم إضافية على السيارات الكهربائية الصينية لمدة خمس سنوات. ردت بكين بإجراءات انتقامية عبر فتح تحقيقات لمكافحة الإغراق تشمل لحم الخنزير ومنتجات الألبان من الاتحاد الأوروبي.
وبينما تسعى الأطراف لتجنب حرب تجارية شاملة، تظل الرسوم الجمركية المقترحة مؤقتة، ويتطلب تطبيقها موافقة الدول الأعضاء الـ 27. ورغم دعم فرنسا لهذه الرسوم، تعارضها ألمانيا، مما يزيد من انقسام الآراء.
كان لإسبانيا دور بارز في القضية، حيث دعا رئيس الوزراء إلى “حل تفاوضي”، في حين تعبر وزيرة البيئة الإسبانية عن ضرورة إعادة التفكير في سياسة المنافسة الأوروبية.
خلال التصويت الاستشاري في يوليو، أظهرت النتائج عدم تحقيق المفوضية لأهدافها، مما يجعل من الصعب المضي قدمًا في فرض الرسوم. وتتعهد المفوضية بدراسة المقترحات الجديدة من بكين، على أن تُعهد هذه القضية إلى ماروس سيفكوفيتش، المفوض الجديد المسؤول عن التجارة والأمن الاقتصادي.
ختامًا، يبرز نهج “إزالة المخاطر، وليس الانفصال” رغبة الاتحاد الأوروبي في الحفاظ على العلاقات مع الصين، مع إدراكهم للعواقب السلبية التي قد تترتب على قطع الحوار بشكل كامل.